الأحد ١٦ ديسمبر ٢٠١٨

رئيس مجلس الادارة : أحمد أحمد نور

نائب رئيس مجلس الادارة : وليد كساب

رئيس التحرير : محمد عبد العظيم

الرئيسية / أخبار خارجية / خالد بن سلمان: الضغط العسكرى أفضل طريق لدفع الحوثيين إلى السلام

خالد بن سلمان: الضغط العسكرى أفضل طريق لدفع الحوثيين إلى السلام

عبدالنبي النادي

أفاد الأمير خالد بن سلمان سفير السعودية فى واشنطن بأن التقدم العسكرى ضد ميليشيات الحوثي يعد أفضل طريقة لدفعهم إلى السلام وذكر سفير السعودية بحسابه على تويتربعد مماطلتهم لأشهر وافق الحوثيون على محادثات بشأن تسليم ميناء الحديدة للأمم المتحدة فى ظل التقدم العسكرى الذى يحرزه التحالف وأضاف أن الضغط المتواصل على الميليشيات الحوثية الإيرانية هو أفضل سبيل لدفعهم إلى الحل السياسى فى اليمن.
وكان وزير الإعلام اليمنى معمر الإريانى أكد أنه لا يمكن القبول بأي صيغة لإدارة ميناء الحديدة لا تضمن عودته للسلطة الشرعية وكذلك خروج الميليشيات الحوثية من المدينة وقال الإريانى في تغريدة على تويتر إن السلطة الشرعية أكدت في أكثر من مناسبة الترحيب بالسلام على قاعدة المرجعيات الثلاث مبديا ترحيبه بأى خطوات أو مجهود بذله المبعوث الأممى مارتن جريفيث لإقناع الانقلابيين بالانسحاب من الحديدة ومينائها وتسليمهما للسلطة الشرعية.
الى ذلك جددت الحكومة اليمنية أمس دعمها لمساعي السلام التى يقودها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث مع تمسكها بالمرجعيات الثلاث للتوصل إلى أي اتفاق مع الميليشيات الحوثية خلال جولة المشاورات المرتقبة فى السويد
وجاء التأكيد الحكومي خلال لقاءين منفصلين، جمعا في الرياض وزير الخارجية خالد اليماني بسفيري الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لدى اليمن أمس، وذلك غداة لقاء جمع المبعوث الأممي مع نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر، في سياق التحضير الدولي لمشاورات السويد.
وذكرت مصادر رسمية يمنية، أن الوزير اليماني ناقش مع السفير البريطاني لدى اليمن مايكل آرون جهود المبعوث الأممي للتحضير للمشاورات القادمة وأهمية دعمها لتقود إلى حل سياسي عادل ومستدام للصراع في اليمن وفقا للمرجعيات الثلاث كما ناقش معه جهود الحكومة والبنك المركزي لعلاج المشكلات الاقتصادية العاجلة والحفاظ على استقرار العملة المحلية وإتاحة الفرصة للقطاع الخاص ورجال الأعمال بالعمل دون عوائق والاضطلاع بدورهم. وشدد وزير الخارجية اليمني خالد اليمانى بحسب ما ذكرته وكالة سبأ على أهمية البدء بالاهتمام بالجانب التنموي وليس الإغاثي والإنساني فقط، في حين أفادت الوكالة نفسها بأن السفير آرون أكد على الاستمرار في دعم جهود المبعوث الأممى وعلى أهمية تحسين الأوضاع الاقتصادية وتخفيف المعاناة الإنسانية.
فى السياق نفسه أفادت المصادر اليمنية بأن اليمانى بحث مع السفير الأميركى لدى اليمن ماثيو تولر جهود المبعوث الأممي لعقد جولة مشاورات سلام جديدة فى ديسمبر المقبل ويرجح مراقبون أن سفيرى واشنطن ولندن لدى اليمن يحاولان انتزاع مزيد من التنازلات من قبل الحكومة الشرعية أملا في إنجاح المساعي الأممية لإحراز سلام مع الميليشيات الحوثية وأفادت المصادر الرسمية اليمنية بأن اليماني أكد للسفير الأميركي أمس أن الحكومة تتعامل بإيجابية مع دعوة المبعوث الأممي سعيا منها لإنهاء المعاناة الإنسانية للشعب اليمني وحقنا للدماء غير أن هذه الجهود تصطدم بتعنت الميليشيات الانقلابية التي تتمسك بالحرب وترفض السلام وشدد اليماني بحسب المصادر ذاتها على ضرورة أن يمارس المجتمع الدولي مزيدا من الضغوط على الميليشيات الانقلابية للانصياع للسلام والاستجابة لمتطلباته إلى جانب إشارته إلى أن الحكومة تعمل حاليا في جميع المؤسسات من العاصمة المؤقتة عدن بوتيرة عالية لتحسين الأوضاع وتقديم الخدمات للمواطنين وأثنى السفير الأميركي على جهود الحكومة الشرعية لإحلال السلام كما أكد موقف الحكومة الأميركية الداعم للتسوية السياسية فى اليمن انطلاقا من المرجعيات الثلاث المتوافق عليها حسبما أفادت وكالة سبأ
ومن المقرر أن تتناول المشاورات المزمع إقامتها في السويد في الشهر المقبل عددا من ملفات بناء الثقة بين طرفي الحكومة والميليشيات الانقلابية على رأسها ملف الأسرى والمفقودين وتوحيد البنك المركزى ورواتب الموظفين الحكوميين ومطار صنعاء ويراهن المبعوث الأممى على إحداث اختراق إيجابي في ملف الأزمة اليمنية خلال هذه المشاورات على الرغم من أن كثيراً من المراقبين للشأن اليمني يرجحون أن تقف الميليشيات الحوثية حجر عثرة في نهاية المطاف أمام تحقيق أى اتفاق للسلام لعدم رغبتها في إنهاء الانقلاب ونزولا عند تعليمات إيران التي تريد استمرار الصراع في اليمن والمنطقة خدمة لأجندتها التوسعية.

عن عيون المجلس

شاهد أيضاً

6 ملايين مستخدم في خطر . . .فضيحة جديدة لـ”فيسبوك”

رضا شلبى  فيسبوك تكتشف عيبا أثر على الملايين من مستخدميه في ضربة جديدة قد تؤثر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *